استكمال الثورة كرد على الإعلان الدستورى الاستبدادى أناركيون اشتراكيون

COMPLETING THE REVOLUTION IN RESPONSE TO THE AUTHORITARIAN CONSTITUTIONAL DECLARATION – ANARCHISTS/SOCIALISTS
(summary in English by Tahrir ICN follows the Arabic original)

قام الشعب بثورة 25 يناير من أجل تحقيق مطالب ثلاث هى الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، و لم تقم أبدا من أجل تنصيب حاكم فرد مستبد تتركز فى يده كل السلطات، و لا لكى تقيم حكم جماعة تحتكر التحدث باسم الدين، وتمارس وصياتها عليه باسمه، و لا لكى تتخذ القرارات التى تحدد مصيره بالنيابه عنه، و بعيدا عن إرادته الحرة فعليا، باسم حرية شكلية يمارسها كل عدة سنوات عبر صناديق الانتخاب التى يتم تزويرها و التحكم فى نتائجها بالأموال، و بالنفوذ، و بشراء الأصوات، و باستغلال عواطف الناس الدينية والقومية، و قد انكشفت حقيقة الإسلاميين، عندما وصلوا للحكم، وذلك بعدم اتخاذهم أى قرارات جذرية لحل الأزمات التى ترهق الجماهير، فى حين شغلوا الحياة السياسية بقضايا فرعية وتافهة، فلم يتخذ محمد مرسى أى اجراءات لتحقيق العدالة الاجتماعية، فمثلا لم يستجب لمطالب الأطباء بتحسين الخدمة الصحية فى المستشفيات العامة التى لا يلجأ لها سوى الفقراء، و رفض رفع أجور الأطباء، فى حين رفع أجور رجال الشرطة ليحمى نظامه، ويضمن ولائهم له، و رفض تقليص الحد الأقصى للأجور فى جهاز الدولة ليضمن ولاء قياداته الفاسدة، فى حين رفض رفع الحد الأدنى للأجور، و انسياقا لشروط البنك الدولى الذى لجأ إليه طلبا للقروض قرر رفع الدعم عن البنزين مما أدى لارتفاع فى الأسعار وذلك رغم شعارات الاستقلال الوطنى و رفضهم التضليلى لفوائد البنوك.
ومن ناحية أخرى فالتيار الإسلامى المسيطر على اللجنة التأسيسية للدستور، و الذى أصبح منفردا بها بعد انسحاب القوى الأخرىمنها مازال مصر على صياغات تقيد الحريات الإنسانية الأساسية، وهو ما يعطل إصدار الدستور حتى الآن، بسبب رفض القوى الأخرى لتلك الصياغات، ولذلك أرادوا أن يحصونها من الحل بحكم قضائى كان متوقعا بعد أن فقدت شرعيتها، و كان هذا أحد بنود الإعلان الدستورى الأخير، إلا أن مرسى لم يكتف بهذا بل أنه أعلن أيضا تحصين قرارته من الطعن القضائى وذلك فى ظل عدم وجود سلطة تشريعية لمراقبة هذه القرارات، و من ثم أصبح فرعونا جديدا، وحاكما بأمره، فحتى لو كان هذا القرار مؤقت بخمس دقائق، وليس بشهرين فقط لحين صدور الدستور كما وعد، فإنه فى الخمس دقائق تلك يمكن أن يتخذ قرارا ببيع مصر وشعبها ولا راد لقضائه و لا طعن عليه و لا رقيب، و لا مجال هنا لافتراض حسن النية المؤدى للتهلكة، و هكذا كشفت قرارات مرسي عن وجه التيار الاسلامي الحقيقي الذي أعتبر الثورة مجرد انقلاب سلطوي لاستبدال ديكتاتور متدين بديكتاتور علمانى، و لا شك إن هذا لا يخص مرسي وتياره وحده لكن هناك قطاع عريض من القوى السياسية ينظر للثورة باعتبارها مجرد انقلاب سلطوي يتبعه تنصيب مستبد عادل، و لا شك أن هذا الاتجاه الذى غذته أجهزة تعليم وإعلام وثقافة منحطة و مضللة عبر عشرات السنين يشكل خطورة على الثورة و أهدافها ومبادئها، فالمستبد لا يمكن أن يكون عادلا لأنه يحتكر بمفرده الحرية التى يسلبها من الناس، وهو لا يمكن أن يحقق العدل لأنه باحتكاره السلطة فسوف يستخدمها لصالحه ولصالح جماعته دون الشعب، وهذه هى خلاصة تجربة تاريخ البشرية .
و قد صاحب هذا الإعلان الدستورى الذى ألقاه مرسى مظاهر لا تخطئها عين لتدشين نظم يعادى ويتناقض مع مبادىء الثورة وأهدافها، فقد وجه خطابه لجماعته لا للشعب مما يشير لنيته لاستمرار نظام دولة الحزب الواحد، فيصبح حزب الحرية والعدالة بدلا من الحزب الوطنى، ومظاهر تمجيده كزعيم ملهم بوضع صورته خلفه أثناء الخطاب، فضلا عن لغة التهديد لمعارضيه، و اتهامهم بكونهم من فلول النظام السابق و ممولون و بلطجية، و مما يشير لسوء النية لا حسنها من اصدار البيان والغرض الحقيقى منه هو أن أو ل قانون تم تمريره في اليوم التالي لقرار مرسي هو قانون الحريات النقابية الذى يقيد حرية واستقلالية الحركة العمالية باعتبارها أحد مكاسب ثورة 25 يناير الذى يزعم مرسى ومؤيديه أن هدف الإعلان حمايتها.
فدور الاخوان وحلفائهم هو استكمال لدور الأنظمة السابقة،و إعادة إنتاج لها، و هو قمع الحركات الاجتماعية الصاعدة، تلك الحركات التي من الممكن أن تؤدي إلى ثورة اجتماعية شاملة في المنطقة العربية والعالم، و كان يجب وأدها قبل ارتباطها بإرهاصات الثورة الاجتماعية في جنوب أوروبا، وذلك يعد استكمالًا لدور مبارك الرئيسي كحارس لحدود إسرائيل و قامع للإسلام المتشدد، وللحراك السياى الاجتماعى وقد تجلى دور قمع الحركات الاجتماعية في المراسيم التي حاولت حكومة عصام شرف إقرارها و المجرمة لحق العمال في الإضراب والاعتصام، تلك الحكومة التي دعمها الاخوان قلبًا وقالبًا، خدمة للرأسمالية العالمية وتدفق رؤوس الأموال، ورغبة منها في عرقلة تطور الثورات العربية والوقوف بها عند حدود سلطوية تستبدل ديكتاتورية بديكتاتورية أخرى، وتقف عائقًا أمام الحاق حركة الثورات العربية بتلك الناشئة في جنوب أوروبا، عن طريق صياغة هوية فاشية، أمام هذا الوضع فإن المهمة الثورية إذن ليست فقط هى اسقاط الأخوان و الإسلاميين فقط بل، اسقاط كل أجنحة الطبقة الحاكمة والمالكة سواء أكانت فى الحكم أو فى المعارضة الإصلاحية، هؤلاء الذين أعاقوا الثورة و خانوها بتكالبهم على السلطة، والذين كانوا سوف يكررون جرائم الإسلاميين لو اتيحت لهم الفرصة للحكم، فكلهم لصوص و بلطجية ودجالون. و لا يختلفون كثيرا مع فاشية الأخوان و لا السلفيين و لا الجهاديين، إلا فى بعض التفاصيل والرتوش الجمالية.. فالبرجوازية فى ظل الأزمة الرأسمالية لا يمكنها إلا أن تكون فاشية قومية كانت أو دينية، و لا يجب أن نأمل منها حتى تحقيق مطالب الديمقراطية والليبرالية البرجوازية الهذيلة.
مقترحات لتطوير الحركة الثورية :
إطلاق الحريات والحقوق الإنسانية الكاملة و جعلها مبدءً أعلى في الدستور، ويشمل ذلك حرية المعتقد والتنظيم وتدوال المعلومات و تكوين مجموعات الرقابة الشعبية والإدارة الذاتية في أماكن السكن والعمل المختلفة. و تفكيك بنية الدولة الاستبدادية القائمة وإعادة بنائها من الأسفل إلى الأعلى على أسس تحررية، وإعادة تركيب سلم أولوياتها حيث يصبح المواطن وحقوقه وحرياته قبل الدولة والسلطة، و إعادة توزيع الثروة، بتعميم قواعد التعاون و الإدارة الذاتية للعاملين بكل وحدات الخدمات والإنتاج العامة والخاصة، وتحديد النسبة بين الدخل الأدنى للدخل والحد الأقصى للدخل لتصبح من واحد إلى عشرة، وإطلاق حرية التعاونيات الشعبية الذاتي وضمان استقلاليتهاة. و انتزاع الشعب للسلطة عبر مجالس شعبية منتخبة وخاضعة لمراقبته وتكليفه لإدارة الأحياء والقرى والمدن والمحافظات والدولة من أسفل لأعلى فهذا هو فقط ما يمكن أن يحقق العدالة الاجتماعية والعيش والحرية والكرامة الإنسانية مطالب الثورة الأصيلة.
January 25 Revolution was to achieve the the demands: freedom, human dignity and social justice, and never for inauguration of individual despot and all power concentrated in his hands, and to evaluate a rule group monopoly to speak on behalf of religion and the exploitation of people’s emotions and religious nationalism.
Mohammed Morsi, in any measures, doesn’t achieve the social justice, for example, did not respond to the demands of doctors to improve health service in public hospitals, refused to raise doctors’ wages, while raising the wages of the police to protect his regime, and ensure their loyalty to him, and refused to reduce the maximum wage in the state apparatus to ensure the loyalty of its leaders who are corrupt, while refused to raise the minimum wage. And accepted terms of the World Bank for loans and has decided to lift subsidies on gasoline, which led to a rise in prices, despite slogans of national independence. Morsi and Islamic movement changed the revolution in a coup, replacing a secular dictature into a religious one. The role of the Muslim Brotherhood and their allies is to complete the role of previous regimes, and reproduce it, and it is the suppression of emerged social movements, those movements that could lead to a social revolution comprehensive in the Arab region and the world, and should have been associated with the emerging social revolution in southern Europe.
Muslim Brotherhood wholeheartedly, service of global capitalism and capital flows.
The bourgeoisie in the capitalist crisis could only be fascist nationalism, religious fundamentalism.

Proposals for the development of the revolutionary movement:
All freedoms and all human rights should be starting points in the constitution, including freedom of belief. A regulation prohibiting the control of information. Self-management in the accommodation and various work. Dismantling the infrastructure of authoritarian state and rebuilt from the bottom up on the basis of liberalism, and re-modeling of priorities which should citizens’ rights and freedoms. Redistributing the wealth. Circulating rules of cooperation and self-management for workers in all service units and public and private production. Determining the ratio between the minimum income and the maximum income to become one to ten. Launch of the people’s freedom of cooperatives and self insurance. People’s power through elected popular councils subjected to the control and assigned to manage neighborhoods, villages and cities and counties and the state from the bottom to the top. It is the only possibility to achieve the social justice, liberty and human dignity inherent in the demands of the revolution.

source: Anarchists of Arabs

About tahriricn

bringing together anarchist perspectives from the Middle East, North Africa and Europe

Posted on November 27, 2012, in Middle East, العربية and tagged , , , . Bookmark the permalink. Leave a comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: